الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

256

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

ويقول الشيخ محمد بن وفا الشاذلي : « حقيقته [ التفريد ] : هو تعيين عين الجمع بما لا تجحده العقول ولا تتصور مثله فتحصله » « 1 » . [ مسألة - 2 ] : في أصل التفريد يقول الشيخ عيسى بن الشيخ عبد القادر الكيلاني قدس الله سره : « أما التفريد فإن الأصل فيه قول الله تعالى : وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ « 2 » » « 3 » . [ مسألة - 3 ] : في غاية التفريد يقول الشيخ محمد بن وفا الشاذلي : « [ غاية التفريد ] : رد الأمركله للموصوف بالإحاطة الذاتية » « 4 » . [ مسألة - 4 ] : في درجات تفريد الإشارة يقول الشيخ عبد الله الهروي : « تفريد الإشارة إلى الحق فعلى ثلاث درجات : تفريد القصد عطشاً ، ثم تفريد المحبة تلفاً ، ثم تفريد الشهود اتصالًا . وأما تفريد الإشارة بالحق فعلى ثلاث درجات : تفريد الإشارة بالافتخار بوحاً ، وتفريد الإشارة بالسلوك مطالعةٌ ، وتفريد الإشارة بالقبض غيرة . وأما تفريد الإشارة عن الحق : فانبساط ببسط قبضاً خالصاً للهداية إلى الحق والدعوة إليه » « 5 » .

--> ( 1 ) - الشيخ محمد بن وفا الشاذلي مخطوطة دار المخطوطات العراقية برقم ( 11353 ) - ص 21 . ( 2 ) - النور : 125 . ( 3 ) - الشيخ عيسى بن الشيخ عبد القادر الكيلاني مخطوطة جواهر الأسرار ولطائف الأنوار ورقة 41 ب . ( 4 ) - الشيخ محمد بن وفا الشاذلي مخطوطة دار المخطوطات العراقية برقم ( 11353 ) - ص 21 . ( 5 ) - الشيخ عبد الله الهروي منازل السائرين ص 134 133 .